حينما يموت الشغف
لا شيء أسوء من موت الشغف ،نعم لا شيء أسوء من أن تفقد الأشياء بهجتها لا شيء أسوء من أن لا يبقى الذي أحببنا كما أحببنا ويُفقد بريق الحُب في أعيننا،
سؤال اليلة : لِمَ خُلقنا بشعور؟
* كيفما كانت الطريقة التي نشعر بها إن الشعور بمحضه مُزعج فضلاً عن كونه يحمل سوءً لقلوبنا من حينٍ إلى حين، أن يبرق في وسطك ما ظل مُعتمًا لوقتٍ طويل فُجاءةً وبدون سابقة إنذار أن يحيى ماكان ميتًا و في أساسه حينًا لم يخلق ـ أي نشأ من العدم ـ ! ، وأن ينطفأ ما كان مُشتعلاً و أن يُفقد الإحساس الأول ويكون لمرةٍ أخرى كشعورٍ أخر مزعج !
تبدو هذه المُعضلة أصعب مما يكون،
إن الاطفال بمجرد حصولهم على الحلوى تشعر وكأن شيئًا ما يجبرهم على التحليق من الفرح بل وتشعر أن الأجنحة بالفعل تلبستهم و أخذتهم حين البهجة إلى السماء كشعور "فرح" ، وتظن لوهلة أنه من المُحال أن يتخلو عن سبب هذه البهجة تعتقد أنهم سيظلون متمسكين بهذا الشعور الذي يغمرهم ولن يتخلوا مُطلقًا عن أيٍ من الأسباب التي تحمل لهم هذا الشعور ويكبرون وتكبر العديد من الأشياء ويبهت الزمن في أعينهم التي كانت متألقة يفقدون العديد من الاشياء التي بنوها في أرض طفولتهم و يتبين لهم العديد من الأمور الحزينة التي كانت أعينهم الصغيرة لا تتسع لرؤيتها ، حين يكونون صغارًا أظن أن الله علِم أنهم لن يحتملوا هذه الحياة فخلقهم بأعيننٍ صغيرة لا تُبصر العديد من الأمور الكبيرة الأمور الحزينة والعديد العديد من التعاسة حتى يعون شيئًا فشيئًا هذه التعاسة الواحدة تلو الأخرى وكلما أتسعت أعينهم وهبهم الله تعاسةً بقدر سعة أعينهم حتى يفقدون الرغبة في المزيد من الحلوى وتتناقص عدد حبات الحلوى من كل عتبة تعاسةٍ جديدة يمرون بها في مراحل حياتهم حتى تغدو الحلوى بلا شعور!
إن الاشياء من حولنا لا تخلق لنا شعورًا بل نحن من نخلق كل تلك الأوهام بداخل أنفسنا! وحين اقوم بتذكر كل شعورٍ حين يموت شغفه أقول "كم كنت غبية"!
ماهو ذلك الشيء الذي يزول ويخبرني أنني كنت حينها غبية! ، كيف يموت شعورٌ تألق طويلاً ثم ينتهي كل ذلك بضحكةٍ ساخرة يتبعها كيلٌ من الشتائم!
لا شيء يمكنه تفسير ذلك الشيء الذي يدعونه شعورًا إنه أصعب ما يكون :
"شعاعٌ يشّع بصدرك، يخبرك أن ماتفعله صحيح، يجعلك سعيد أو حزين ، مؤقت، ويزول بسرعة ليخبرك سريعًا بالحماقة التي ارتكبتها و أنت تحت سطوته".
سؤال اليلة : لِمَ خُلقنا بشعور؟
* كيفما كانت الطريقة التي نشعر بها إن الشعور بمحضه مُزعج فضلاً عن كونه يحمل سوءً لقلوبنا من حينٍ إلى حين، أن يبرق في وسطك ما ظل مُعتمًا لوقتٍ طويل فُجاءةً وبدون سابقة إنذار أن يحيى ماكان ميتًا و في أساسه حينًا لم يخلق ـ أي نشأ من العدم ـ ! ، وأن ينطفأ ما كان مُشتعلاً و أن يُفقد الإحساس الأول ويكون لمرةٍ أخرى كشعورٍ أخر مزعج !
تبدو هذه المُعضلة أصعب مما يكون،
إن الاطفال بمجرد حصولهم على الحلوى تشعر وكأن شيئًا ما يجبرهم على التحليق من الفرح بل وتشعر أن الأجنحة بالفعل تلبستهم و أخذتهم حين البهجة إلى السماء كشعور "فرح" ، وتظن لوهلة أنه من المُحال أن يتخلو عن سبب هذه البهجة تعتقد أنهم سيظلون متمسكين بهذا الشعور الذي يغمرهم ولن يتخلوا مُطلقًا عن أيٍ من الأسباب التي تحمل لهم هذا الشعور ويكبرون وتكبر العديد من الأشياء ويبهت الزمن في أعينهم التي كانت متألقة يفقدون العديد من الاشياء التي بنوها في أرض طفولتهم و يتبين لهم العديد من الأمور الحزينة التي كانت أعينهم الصغيرة لا تتسع لرؤيتها ، حين يكونون صغارًا أظن أن الله علِم أنهم لن يحتملوا هذه الحياة فخلقهم بأعيننٍ صغيرة لا تُبصر العديد من الأمور الكبيرة الأمور الحزينة والعديد العديد من التعاسة حتى يعون شيئًا فشيئًا هذه التعاسة الواحدة تلو الأخرى وكلما أتسعت أعينهم وهبهم الله تعاسةً بقدر سعة أعينهم حتى يفقدون الرغبة في المزيد من الحلوى وتتناقص عدد حبات الحلوى من كل عتبة تعاسةٍ جديدة يمرون بها في مراحل حياتهم حتى تغدو الحلوى بلا شعور!
إن الاشياء من حولنا لا تخلق لنا شعورًا بل نحن من نخلق كل تلك الأوهام بداخل أنفسنا! وحين اقوم بتذكر كل شعورٍ حين يموت شغفه أقول "كم كنت غبية"!
ماهو ذلك الشيء الذي يزول ويخبرني أنني كنت حينها غبية! ، كيف يموت شعورٌ تألق طويلاً ثم ينتهي كل ذلك بضحكةٍ ساخرة يتبعها كيلٌ من الشتائم!
لا شيء يمكنه تفسير ذلك الشيء الذي يدعونه شعورًا إنه أصعب ما يكون :
"شعاعٌ يشّع بصدرك، يخبرك أن ماتفعله صحيح، يجعلك سعيد أو حزين ، مؤقت، ويزول بسرعة ليخبرك سريعًا بالحماقة التي ارتكبتها و أنت تحت سطوته".

تعليقات
إرسال تعليق