التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مميزة

كان من المطمئن وجوده معك

الثانية بعد مُنتصف الليل :  تشعر وكأنك تعيش في وسط خطٍ سريع وبينما كنت مشغولاً بأن تهلّع صادف أن أصبح الطريق فارغًا من المركبات ، تستلقي في المنتصف تصغي للجزء الهادئ من العالم تفكر بماذا على عقلك أن ينشغل الآن؟ - هل بدوت لوهلة وكأنك كائنٌ مهووس بأن يكون منشغل؟ - هل تستمر بمراقبة سير النجوم البطيئ أم تحرك تلك الأكوام الموجودة في الصندوق؟ تتذكر أن الصندوق يعج بالفوضى و في حين تهورك لسحبِ شيء ما سيتداعى الرُكام على روحك إنك تدفع ثمن انشغالك بهلعك الدائم وتجاهلك للصندوق ، ذاك الصندوق الذي ظل يمتلئ بعد كل موقف حتى غدا كارثة! لايمكنك أن تحلها في هذه الفترة الوجيزة من الهدوء - أنت تعلم أنها فترة سيعود الزحام والضجيج غدًا - تعود للتحديق عبر الفراغات التي يخلقها تحرك الغيوم البطيء! ماذا لو تسقط الغيمة؟ ماذا لو تبتلعنا هاوية .. تهرب .. تهرب ، تود أن لاتسقط في مصيدة المخاوف تلك مجددًا .. بماذا عسانا أن ننشغل يبدو التفتيش في الروح صعبًا ويبدو الغوص في المخاوف مرهقًا تود لو تجد فكرة ما تنسيك ذلك وتدعك تتأمل النجوم بسكينة! تسأل نفسك "سكينة؟" هل علينا أن نعود للتفتيش في ذلك الصندوق بحثًا عن...

آخر المشاركات

علّمني يالله

ورقة من مذكرات أكتوبر

كيف تمر الأوقات الصعبة؟

حينما يموت الشغف

حين نهاية المطاف

وبَاتت تُشفى.

نسيت نفسها في الماضي فـَ تاهت!

و ماذا عن العالم!

فُسحةٌ لذكريات.

حياة ليست كحياتكم.