سأكتب مادمت أشعر.
المحرّض الأكبر للكتابة هو الشعور
فَ بين طيات دفتر الحياة
ثمة أوراق رمادية
وثمة وريقات سماوية
وبين سطر ونقطة
يلتحف هناك "الشعور"
وكلما اكملت القراءة اعتراني
الشعور الذي يحويها ليدفعني للكتابة
لكنني اذا استلقيت على الهامش لن اكتب ابداً
انا اكتب عندما يكون هناك مبرر للكتابة
انا لا اكتب سهواً عندما اخربش بالقلم
انا اكتب عمداً عندما لا أجد سوى الصمت
اكتب
ولااتوقف
عندما يتأجج السكون بين زوايا غرفتي العتيقة
يأسرنني الشعور
لأكتب
أحب الكتابة وهبتني روحاً غير روحي
وحياة غير حياتي
من سنوات الطفولة وأنا اهوى الكتابة
لكن هناك شيئاً كان يعيقني
كان خطي سيئا للغاية
كنت انزعج بشدة عندما اكتب
يرتعد القلم بين اصابعي
ولا استجدي منه حديث
نتخاصم كالعادة
اوبخه على سوءه
لكنني سرعان مااكتب
لم اكن احب خطي
لكنني كنت اكتب
لأن الشعور هو الذي يكتب
وبين وهنات من دفتر العمر
كُتب لي وللكتابة العيش
سوياً و مدى العمر
مادمت أشعر.
فَ بين طيات دفتر الحياة
ثمة أوراق رمادية
وثمة وريقات سماوية
وبين سطر ونقطة
يلتحف هناك "الشعور"
وكلما اكملت القراءة اعتراني
الشعور الذي يحويها ليدفعني للكتابة
لكنني اذا استلقيت على الهامش لن اكتب ابداً
انا اكتب عندما يكون هناك مبرر للكتابة
انا لا اكتب سهواً عندما اخربش بالقلم
انا اكتب عمداً عندما لا أجد سوى الصمت
اكتب
ولااتوقف
عندما يتأجج السكون بين زوايا غرفتي العتيقة
يأسرنني الشعور
لأكتب
أحب الكتابة وهبتني روحاً غير روحي
وحياة غير حياتي
من سنوات الطفولة وأنا اهوى الكتابة
لكن هناك شيئاً كان يعيقني
كان خطي سيئا للغاية
كنت انزعج بشدة عندما اكتب
يرتعد القلم بين اصابعي
ولا استجدي منه حديث
نتخاصم كالعادة
اوبخه على سوءه
لكنني سرعان مااكتب
لم اكن احب خطي
لكنني كنت اكتب
لأن الشعور هو الذي يكتب
وبين وهنات من دفتر العمر
كُتب لي وللكتابة العيش
سوياً و مدى العمر
مادمت أشعر.

تعليقات
إرسال تعليق