اغتراب روح.
يال السُخف!
يبدو أن لا أحد يهتم بي سوها..
لا أحد يفتش عني حين اتوارى،
لااحد ينظر إلي ،
لا أحد يهتم لتعليقاتي على حديثهم،
لا أحد يبتسم لي،
لا أحد .. لا أحد
-فراغ كبير خلفته “أُختي”
وحشةٌ وحدةٌ غربةٌ و شجن مميت.
لا أريد شيئاً سوى حديثها المتواصل،
سئِمتُ كل شئ .
وحيدة أُترك ..
دون أصوات ِاقدامٍ تتجه نحو غرفتي،
ودن أحد.
تلاشٍ يختطفني لسُبات سحيق!
رقدٌ يعتريني بمجرد أن أكون في اجتماع!
سُهاد يلاقيني في وحدتي!
صحوة تبكيني في عزلةٍ ولا أحد يأتِ يسليني!
إندثار و اضمحلال زوال و ضياع فقد و فناء !
وحدها هي من تزيل كل ذاك عني،
حتى اكون في فرحٍ أزلي.
لكنها قصيةٌ عني ولا شيء يدنيها
سوى مساءٍ بعيد!!


تعليقات
إرسال تعليق