و ماذا عن العالم!
- ظِلك حين تقف إلى أي مدى بالإمكان أن يمتد!
في ممر مظلم ، و بين انعكاسات النور على أسقف بكماء ، يتحدث النور باسماً ،
يطل بِجنبات وردية ، يمتنعني لبرهة لمّا كنتُ وحدي ،
وكأنه موج بحر حين يتأرجح ،
كَصديقٍ حين يتلاعب بمشاعري ،
وعندها أجد نفسي راكضةً ، متجهةً صوبَ المخرج ،
لكنني لا أخرج ، أطيلُ التأمل ،
أمكث برفقة الحب لحظة ،
و أطيلُ في ضيافة الحظ ،
أتجاذب أطرافَ حديثٍ مع الحياة ،
لكنني صامتة ،
هذا العالم قد يبدو شفاء ، كَنحلة ، لكن دونما الكثير من العسل ، بل بمرارة أكثر على مايبدو!
في ممر مظلم ، و بين انعكاسات النور على أسقف بكماء ، يتحدث النور باسماً ،
يطل بِجنبات وردية ، يمتنعني لبرهة لمّا كنتُ وحدي ،
وكأنه موج بحر حين يتأرجح ،
كَصديقٍ حين يتلاعب بمشاعري ،
وعندها أجد نفسي راكضةً ، متجهةً صوبَ المخرج ،
لكنني لا أخرج ، أطيلُ التأمل ،
أمكث برفقة الحب لحظة ،
و أطيلُ في ضيافة الحظ ،
أتجاذب أطرافَ حديثٍ مع الحياة ،
لكنني صامتة ،
هذا العالم قد يبدو شفاء ، كَنحلة ، لكن دونما الكثير من العسل ، بل بمرارة أكثر على مايبدو!


تعليقات
إرسال تعليق