وبَاتت تُشفى.
باتت تُشفى على عتباتِ النهايات ، غير أنها تبدو شاردة هذه الأيام،
دون أي فكرة تراودها ، علّها تُشفى فعلاً ،
حلُم جميل ، نغمٌ بهي ، بريئ ، كَـبراءة طفلٍ لتو يتعلم كيف يرتدي ملابسه،
إشراقةٌ تدفعها نحو الأمام ، نعم تشفى فعلاً ، تتماثل للشفاء من أوجاعٍ مركونة وتعيدها في القبو، متجاهلةً موعد خروجها الموعود ليغتال فرحتها ، ناسيةً حجم الأسى التي خلفته ،
يوماً ما ستسبق الوقت كي تجدها ، وكماالعادة ستقتلها ألف مرة تحت غطاء السرير ، ستنسى إلى ذلك اليوم الحزين ،
ستخرج لبهوٍ فسيح كي يتسنى لها أن ترتشف بعضاً من الحكايا الجميلة ، بِنفسٍ طويل ستغدو ،
علّها تجد فرحةً في منتصف الطريق ،
أو على قارعة الرصيف ،
علّها تصطدم بِضحكة هاربة كي تعتقلها لِروحها ،
علّها ربما إن لم تجد شيئاً مما حلمت
أن تظل صامتة بِروحٍ فسيحة ،
دون أي فكرة ،
ودون أي ضجيج ،
لتتماثل لشفاء بشكل أكبر و أكبر ،
العالم كبير ، فسيح ،عظيم ، مخيف في أكثر الأحيان ، مالأمان فيه؟
من يشعر بالأمان ؟
سوى تلك الطفلة التي تظل ممسكة بيد والدها ترى العالم فيه ،
ظانةً أنه يستطيع فعل أي شئ لأجلها،
حتى أنه بإمكانه محاربةَ تنين إعترض طريقهما!
دون أي فكرة تراودها ، علّها تُشفى فعلاً ،
حلُم جميل ، نغمٌ بهي ، بريئ ، كَـبراءة طفلٍ لتو يتعلم كيف يرتدي ملابسه،
إشراقةٌ تدفعها نحو الأمام ، نعم تشفى فعلاً ، تتماثل للشفاء من أوجاعٍ مركونة وتعيدها في القبو، متجاهلةً موعد خروجها الموعود ليغتال فرحتها ، ناسيةً حجم الأسى التي خلفته ،
يوماً ما ستسبق الوقت كي تجدها ، وكماالعادة ستقتلها ألف مرة تحت غطاء السرير ، ستنسى إلى ذلك اليوم الحزين ،
ستخرج لبهوٍ فسيح كي يتسنى لها أن ترتشف بعضاً من الحكايا الجميلة ، بِنفسٍ طويل ستغدو ،
علّها تجد فرحةً في منتصف الطريق ،
أو على قارعة الرصيف ،
علّها تصطدم بِضحكة هاربة كي تعتقلها لِروحها ،
علّها ربما إن لم تجد شيئاً مما حلمت
أن تظل صامتة بِروحٍ فسيحة ،
دون أي فكرة ،
ودون أي ضجيج ،
لتتماثل لشفاء بشكل أكبر و أكبر ،
العالم كبير ، فسيح ،عظيم ، مخيف في أكثر الأحيان ، مالأمان فيه؟
من يشعر بالأمان ؟
سوى تلك الطفلة التي تظل ممسكة بيد والدها ترى العالم فيه ،
ظانةً أنه يستطيع فعل أي شئ لأجلها،
حتى أنه بإمكانه محاربةَ تنين إعترض طريقهما!


تعليقات
إرسال تعليق